
1- تعلّم القيادة الذاتية
تستند تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المبادئ الأساسية التي تُعلّم المركبات كيفية القيادة الذاتية. تماماً كما يحدث مع “نيو” في فيلم “ذا ماتريكس”، حيث تقوم السيارات بتنزيل دروس جديدة مع كل تحديث يتم عبر الإنترنت. وإذا ارتكبت نسخة أخرى خطأً، فإن جميع النماذج تتعلم معاً. هذا أمر ذكي ويزيد من الأمان أيضاً. حقاً، إنها تقنية رائعة.. لكن ليس لمُحبّي القيادة اليدوية والطرازات الرياضية..
2- التفاعل مع السائقين الآخرين
تبدأ “عملية تعلم القيادة” الحقيقية عند اجتياز اختبار القيادة، كما هو الحال دائمًا. يتم تدريب الخوارزميات القائمة على الذكاء الاصطناعي على قراءة السلوك البشري، بما في ذلك السائق البارع الذي ينتقل إلى يسار حارته ثم يغير الحارة دون إشارة. ستعرف السيارات الذاتية القيادة في المستقبل متى تتراجع، لكنها لن تطلق أبواقها أو تقوم بالإيماءات وافتعال المشاكل بالطريقة نفسها التي قد تقوم بها.. لقد فعلتها تويوتا مسبقاً بجولة دريفت تفاعلية..


3- تفاعل المساعدين الافتراضيين (NLP)
بدأ عدد متزايد منا في تبني استخدام المساعدات الرقمية في المنزل. ومع ذلك، على هذا الجانب من المحيط “ألميكانيكي”، يبقى من المشكوك فيه ما إذا كنا نستخدمها بنفس القدر خلال القيادة. (هل يتذكر أحد فشل “أون ستار”؟). هل يمكن أن يكون انتشار ChatGPT كافياً لتغيير اتجاهاتنا (حرفياً)، وتقبّل وجود بوتات مماثلة تتحدث معنا خلال رحلاتنا؟ تكمن المشكلة الأكيد، في عدم تقبّل شريحة كبيرة من مجتمع من هم فوق 40 عام للأمر..
4- مراقبة أداء السيارة
أصبحت أجهزة الاستشعار صغيرة جداً وموجودة في العديد من الأماكن، لجمع الكثير من البيانات. ما يعني خضوع البيانات المجموعة لتحليل مستمر، تماماً مثلما يحدث مع لويس هاملتون في عطلة نهاية الأسبوع في سباقات الفورمولا 1. انسَ مراقبة ضغط الإطارات الأساسية.. نحن نتحدث هنا عن توقيت أكثر دقة للاهتراء والتآكل، أي علينا قول وداعاً للجدول الزمني التقليدي “فحص كل 10,000 كم”..


5- توصيل الطلبات
ما مدى الغرابة في توصيل مشترياتك الأسبوعية من العشاء أومسحوق غسالة الصحون أو بلايستيشن 5 الجديدة الخاصة بك دون سائق؟ بدأت “أسدا” و”وايف” تسليم البضائع ذاتياً العام الماضي. لكن في القريب العاجل، خلال 5 سنوات، سيتوجب تواجد سائق أمان ومساعد زبائن يرافقون مشترياتك من البسكويت بالجبنة وأجنحة الدجاج، لكي لا يستخدمه AI في الأعمال الخيرية حينما يتم منحه بعض برمجيات المشاعر.. كم هو أمر تقليدي، بالعودة للأسلوب التقليدي..
6- تأمين سيارتك
ستشهد تأمينات السيارات تحول كبير بفضل استخدام الذكاء الاصطناعي. تُخطط شركات التأمين للاستفادة من بيانات مركبتك وسلوك قيادتك لتقديم أقساط تأمينية أكثر تخصيصاً. وعندما يتعلق الأمر بالمطالبات، فإنهم سيقومون إما بتسريع العملية، مما ينبغي أن يوفر لنا جميعاً المال، على الأقل من الناحية النظرية، أو استخدام معلومات القيادة ضدك لكونها غير مناسبة..


7- طلبات التوصيل الذاتية
أعلنت شركة تسلا مؤخراً عن خططها لدخول قطاع خدمات التوصيل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إنها ستجمع بين نموذج “إير بي إن بي” ونموذج “أوبر”. وهذا يعني أن مالكي مركباتها سيتمكّنون من كسب المال من خلال تشغيلها ذاتياً لنقل الأشخاص خلال النهار، بدلاً من تركها متوقفة بلا عمل في مكان ما.. حسناً، هذا أمر جيد جداً..
8- مراقبة صحة وسلوك السائق
كانت وحدة التحكم الذكية في المقصورة من هيونداي Hyundai Mobis، واحدة من أولى الحزم الشاملة لقياس معدل ضربات القلب، وموجات الدماغ، ومستويات الإجهاد، ووضعية الجلوس، ودرجة حرارة السائق. تستخدم هذه التقنية الذكاء الاصطناعي للتأكد من أنك لست متعب جداً أو مشتت الانتباه. مما يعد وسيلة أخرى لاستخدام التكنولوجيا لجعل الطرق أكثر أماناً. رائع جداً.


9- تخطيط المسار الذكي (خاصة للسيارات الكهربائية)
منذ عام 2011، قدمت معلومات حركة المرور في الوقت الفعلي (RTTI) توجيهات ملاحية أكثر دقة، مما أدى تدريجياً إلى تقديم اقتراحات للطرق البديلة عند حدوث الازدحام أو الحوادث. سيساهم دمج الذكاء الاصطناعي مع RTTI في تحسين تلك الخدمات، وفي حالة سائقي الإصدارات الكهربائية، سيتم تقديم رحلات تتضمن نقاط الشحن بناءً على أسلوب قيادتهم. أي جهد يبقينا في حركة مستمرة بدلاً من الجلوس في صناديق معدنية باردة أو حارة على الطرق السريعة القاحلة هو جهد ممتاز..
وأنت ما رأيك بكل ما ذُكر؟ أي من التقنيات تُفضّل وأيها ترفض؟
