








بعيداً عن الطراز المستقبلي فيجن ون ايليفن، تستعرض مرسيدس إحدى أبرز السيارات الكهربائية لديها، “فيجن اي كيو اكس اكس، على هامش المؤتمر العالمي الرائد في قطاع التكنولوجيا LEAP 2024، والذي يجري تنظيمه في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس 2024.
يؤدي مؤتمر LEAP، في عامه الثالث، دور محوري في تعزيز وتيرة التقدّم التكنولوجي، ودفع جهود التحوّل الرقمي، وتشكيل مستقبل الابتكار، كما يقدّم الحدث نظرة ثاقبة حول جهود المملكة الرامية إلى تحقيق أهداف رؤية 2030.
من جهتها، تُجسد فيجن أي كيو اكس اكس قفزة نوعية في مبادئ مرسيدس للرفاهية العصرية، حيث تُقدم مزيج فريد من الرقي الرقمي والجماليات الحسية ضمن إطار مستدام. وبفضل قدرتها على قطع أكثر من 1000 كيلومتر بشحنة واحدة واستهلاكها المنخفض للطاقة (أقل من 10 كيلوواط في الساعة/100 كيلومتر)، تُشكل هذه المركبة خارطة طريق لمستقبل الكفاءة.
في حين، تم تضمينها بمجموعة نقل حركة متطورة للغاية، ومعامل سحب استثنائي (0.17) وتصميم إلكتروني خفيف الوزن. كما يجري تقديم نهج جديد قائم على البرامج لإعادة ابتكار واجهة المستخدم وتجربته. إذ يُقدم محرك ثلاثي الأبعاد رسوميات واجهة تُرتقي بالرفاهية الرقمية إلى آفاق جديدة. وتُظهر قدرة الرسوميات في الوقت الفعلي على فتح المجال لإمكانيات ثورية، من خلال التفاعل الفوري مع احتياجات السائق وجلب العالم الحقيقي إلى داخل المقصورة، وفقاً للشركة.
من ناحية الكفاءة الكهربائية، حطمت السيارة مؤخراً الرقم القياسي المحقق سابقاً في هذا المجال. فقد سجّلت معدل ممتاز بواقع 8.3 كيلوواط في الساعة/100 كم على مسافة 1202 كم من شتوتغارت (ألمانيا) إلى سيلفرستون (المملكة المتحدة) بشحنة واحدة للبطارية.
في ما يتعلّق بتصميمها الخارجي، فهي تختلف عن أي من طرازات الشركة الحالية، تُذكرنا بتصميم طراز CLS كوبيه الرياضي، والذي لا يزال يُنتج حتى الآن. هذا مع تضمين خواص ديناميكية بشكل فريد، للتغلب على مقاومة الرياح، وميزات مثل المشتت الخلفي القابل للسحب، مما يجعلها أشبه بنموذج رياضي من ألعاب الفيديو.
من الداخل، لدينا نظام معلومات وترفيه في العالم حتى الآن مع شاشة هايبر سكرين الكبيرة.. للقيمنق طبعاً كما ذكرنا سابقاً.. مع التركيز بشكل كبير على التغيير المستدام والطبيعة نفسها وأحدث المواد. بما ذلك مقابض الأبواب المصنوعة من ألياف Biosteel، وهي نسيج شبيه بالحرير عالي القوة يعتمد على التكنولوجيا الحيوية، واستخدام مواد النفايات المعاد تدويرها، مثل زجاجات البولي المعاد تدويرها في نسيج الأرضيات والأبواب. بالإضافة إلى مجموعة من جلد ومواد نباتية، مع مكونات صديقة للبيئة في الوسائد الهوائية.
تم تصميم وحدة قيادة كهربائية حصرية لهذه النسخة، تضم المحرك الكهربائي والقير وإلكترونيات الطاقة التي تتميز بجيل جديد من كربيدات السيليكون. كذلك تعتمد إلكترونيات الطاقة على تقنية مستخدمة في السيارة الخارقة اي ام جي بروجكت وان القادمة.
في هذا السياق، صرّح مايكل ستروباند، الرئيس التنفيذي لشركة سيارات مرسيدس-بنز الشرق الأوسط: “سيارة VISION EQXX هي أكثر من مجرد مركبة مخصصة للمعارض، إنها شهادة على التزام العلامة بتسريع وتيرة التحوّل إلى التنقل المستدام من خلال توفير مستويات استثنائية من الكفاءة ومدى القيادة. يعد LEAP حدث استثنائي ينسجم مع قيمنا الأساسية المتمثلة في الابتكار والتقدم. فهو يوفر منصة فريدة لعشّاق التكنولوجيا وقادة القطاع للتعاون وتبادل الأفكار وتشكيل مستقبل التكنولوجيا”.
كما أضاف: ” تجسد VISION EQXX تفانينا في دفع حدود التنقل الكهربائي، ونحن نتطلّع إلى مشاركة مواصفاتها الاستثنائية مع مختلف فئات الحاضرين المتطلعين إلى المستقبل في LEAP.”
لم تُعلن مرسيدس عن تفاصيل السعر الرسمي لهذه النسخة الاختبارية، عند خروجها من خط الإنتاج الفعلي لاحقاً. لكن من المتوقّع أن تحظى برقم كبير نسبة للخصائص المتقدمة المدرجة.
