










التقويم هو مرآة الحضارات وسر الإنسان والطبيعة، يعكس انسجاماً كونياً يعيد تعريف الزمن بجمالية فريدة”.. في عالم الساعات الراقية، حيث تلتقي الفخامة بالحرفية الدقيقة، تبرز بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier بتحفة استثنائية تحتفي بالثقافة الصينية. إنه الإصدار الأحدث من ساعة توندا بي اف إكس شا لي كومبليت كالندر (Tonda PF Xiali Complete Calendar) المصنوعة من الذهب الوردي وتعتمد التقويم الصيني القديم “شا لي”..
تم استلهام مفهوم هذا الإصدار برمته من التقويم الصيني، الذي يُعد من أقدم أنظمة القياس الزمنية وأكثرها تعقيداً. يدمج هذا التقويم بين دورات القمر والشمس، ويشمل 24 مصطلح شمسي، وميزات فريدة لتحديد الأحداث الثقافية والطبيعية. مما يجعله جزء لا يتجزأ من التراث الصيني.
كما يجمع بين التقنيات السويسرية الفائقة والجمالية المستوحاة من الثقافة الصينية، في تصميم فريد. يُبرز الهيكل المصنوع من الذهب الوردي تفاصيل دقيقة تعكس الحرفية البارعة، بينما يُضيف الميناء المزخرف بلمسات أنيقة طابعاً من الفخامة والتفرد.
في حين، يُظهر وجه الساعة التقويم الصيني الكامل بطريقة واضحة وسهلة القراءة، مع عرض مميز للأشهر، والأيام، والعلامات الكونية والحيوانية. ويأتي حزام الجلد الطبيعي كلمسة نهائية لهذا التصميم الراقي.
من جهة أخرى، تعمل الساعة بآلية حركة معقدة ودقيقة تُبرز التفوق السويسري في صناعة الساعات. وهي تحتوي على نظام تعبئة أوتوماتيكي يضمن أداء موثوق ومستقر. كما أن التصميم مقاوم للماء حتى عمق محدد، مما يجعلها عملية إلى جانب كونها رمز فاخر.
يُذكر أن الإنسان كان قد ابتكر التقويم كوسيلة لفهم الطبيعة والتنبؤ بظواهرها، فكان أداة لاستقرار المجتمعات وتحقيق توازنها. ومن خلال هذه النسخة، تحتفي بارميجياني فلورييه بهذه الرحلة البشرية العميقة، مجسدةً الانسجام الكوني بين تقاليد الماضي وأدوات العصر الحديث.
