







شهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رفقة عدد من أبرز الشخصيات في دبي، تجربة تشغيل أول رحلة لمركبات شفروليه بولت الكهربائية ذاتية القيادة في الإمارة. تم إطلاق اسم “مزنة” على المركبة المستخدمة في العملية، ومن المقرر إطلاق أسماء محلّية أخرى على باقي السيارات التي ستدخل في التشغيل الفعلي مستقبلاً. تأتي هذه التجربة في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الموقّعة بين هيئة الطرق والمواصلات وشركة كروز، بشأن تشغيل السيارات ذاتية القيادة لتقديم خدمة مركبات الأجرة وخدمة الحجز الإلكتروني.
استقل الشيخ حمدان المركبة التي انطلقت ذاتياً مع وجود سائق أمان في المقعد المجاور، في مسار محدد لتجربتها في شوارع الإمارة. وتجدر الإشارة إلى أن دبي تُعد أول مدينة عالمياً خارج الولايات المتحدة الأمريكية تستفيد من خدمات سيارات الشركة ذاتية القيادة، إثر توقيع اتفاقية شراكة بين هيئة الطرق والمواصلات وشركة كروز الأمريكية في أبريل من العام الجاري.
انطلقت أولى مراحل تنفيذ الاتفاقية في الشهر نفسه، حيث تم تجهيز الخرائط الرقمية للمركبات في شوارع منطقة جميرا 1، باستخدام تقنية كروز للخرائط العالية الدقة للبيئة المحيطة. وقد جرى إنشاؤها وإعدادها عبر سيارات متخصصة في الرسم الخرائطي مزوّدة بمجموعة من المستشعرات الدقيقة.
كما بدأت شركة كروز الأمريكية في أكتوبر الماضي اختبار التقنيات ذاتية القيادة على 5 مركبات في دبي، باستخدام سائقي أمان. وفي شهر ديسمبر الجاري، تخطط الشركة لاستكمال تجربة التشغيل في منطقة جميرا، تحت إشراف سائق أمان في مقعد السائق.، على أن تتوفّر الخدمة للجمهور في وقتٍ لاحق من عام 2024.
يُذكر أن الاتفاقية الموقعة بين هيئة الطرق والمواصلات مع شركة “كروز”، لتشغيل مركبات كروز تأتي في إطار جهود الهيئة لتعزيز مجال التنقل ذاتي القيادة في دبي وتعد الاتفاقية الأولى من نوعها في العالم بين جهة حكومية وشركة رائدة في مجال التنقل ذاتي القيادة.
يبدو أن دبي عبرت إلى المستوى التالي من التنقّل.. المستقبل يبدأ الآن مع القيادة الذاتية..
