











في الصباح، شاهدت مقطع فيديو “ريل” يتحدث عن شكل السيارات الكهربائية في المستقبل، حيث يتوقع الجميع أن تُشبه مركبة ويل سميث في فيلم “I, Robot”.. لكم ما قدّمته كاديلاك سولي “SOLLEI” النموذجية الجديدة بعيد كل البعد عن ذلك المظهر الخالي من ملامح التصميم الاعتيادي في الفيلم..
يُجسّد هذا المفهوم الاختباري بسقفه القابل للكشف، والمعتمد للدفع الكهربائي، خطوة جريئة نحو مستقبل التصميم الحصري حسب الطلب، مُخصصاً ليعكس الشغف والاهتمامات الفريدة للعملاء.. وقد حافظ على هيئة السيارة العادية، إنما بتصميم داخلي – خارجي عصري – مستحدث، متشابه لحد كبير من حيث العناصر والسمات التزيينية التلوينية..
يُمثّل اسم “سولي” المشتق من كلمتي “SOL” (الشمس) و “LEI” (الفخامة) جوهر إلهام كاديلاك فيما يتعلق بأسلوب الحياة الفخم المتميز بالقيادة المكشوفة. ويظهر هذا المعيار في مقصورتها الداخلية الخلابة، ونظام الإنارة الخارجية المتحرّكة عند الاقتراب والابتعاد، والكونسول الأمامي والخلفي بوظائف تحكم بديهية. كما تحظى المركبة المكشوفة الكهربائية بنمط 2+2 مقاعد، مُزودة بشاشة مميزة بحجم 55 إنش، تمتد من العمود للعمود.. هل شارك ويل سميث في تصميمها؟
كما تتبنّى مواد مبتكرة قائمة على العناصر الحيوية تم تطويرها بالتعاون مع “مايكووركس”. فيما تُستخدم تقنية Fine Mycelium من “مايكووركس” في رقع الشحن على الكونسول وجيوب الأبواب، لتُعلن عن بداية عصر جديد للمواد الفاخرة المُنتجة من عنصر “الأفطورة” (وهو بُنية الجذور القابلة للتجدّد في الفطر). . إنها حقبة استخدام مواد متجددة مستدامة في قطاع السيارات..
يستند الجزء الداخلي، بما فيه من ديكورات مُنارة وزخارف فريدة، إلى فلسفة تصاميم العلامة الأمريكية المُتمحورة حول مفهوم “فن التنقل”، وتُعزّز تجربة التنقل بالنسبة للسائق والركاب على حدٍ سواء. تشمل الخصائص برّاد مدمَج بالكامل للمشروبات، مع باب زجاجي يعمل بالكهرباء وأكواب كريستالية تجمع بسلاسة بين الترفيه والمتعة أثناء الرحلات..
أما التصميم الخارجي، بطابع الجراءة والنقاوة. يأتي الهيكل المنخفض والعريض مع باب طويل بنمط الكوبيه، مما يسهل الدخول إلى المقصورة الخلفية الواسعة. في حين، يبرز طول السيارة من خلال الأسطح المتصلة وخط A الممتد، بينما يعزز التصميم المنخفض للذيل من ديناميكيتها وأناقتها. يربط خط وسط الهيكل بين الأضواء الأمامية والخلفية بسلاسة، مع استبدال مسكات الأبواب التقليدية بأزرار منفصلة..
تأتي سولي بطلاء خارجي بلون Manila Cream، الذي استخدم في سيارات كاديلاك لعامي 1957 و1958. تم تنفيذ الطلاء يدوياً بواسطة حرفيي الشركة بدقة وعناية.. لنحصل على انسجام تام بين المقصورة والهيئة الخارجية..
زد على ما ذُكر، إمكانية تخصيص الإنارة بشكل مبتكر مع 126 خيار لوني لمختلف الأجزاء، مما يمكّن المستخدم من تكييف الجو الداخلي حسب المزاج. وفي حال كان لديك رغبة لمشاهدة الطيور، تم تقديم إكسسوار داخلي فريد. يحتوي هذا الإكسسوار على صندوق معدني مغلف بالجلد يضم صافرات ثلاثية الأبعاد لمحاكاة أصوات الطيور، وسجل مغلف بالجلد برسوم ملونة يدوياً للطيور، ولفافة جلدية للأقلام.
بالإضافة إلى إنارة فريدة بنمط شروق الشمس وحركة رسوم متناغمة، وتصاميم مقاعد مع تطريزات مستوحاة من شروق الشمس. إلى جانب جلد “نابّا” فاخر بلون زهري قزحي يتغير مع إضاءة شروق الشمس، مع تظليل “أورورا” على اللمسات النهائية المعدنية لتعكس ظاهرة الرياح الشمسية. ونزيد سقف معدني قابل للفتح باسم “دايبرايك”، سجادات أرضية من خامة “باسك” المجعدة..
يُذكر أنه تم الكشف عن هذا الطراز الاختباري رسمياً في كاديلاك هاوس الواقع في فاندربيلت، وهو منشأة حديثة تم تجديدها في مجمع مركز جنرال موتورز التقني الدولي في وارن، ميشيغان.
لم تكشف العلامة أي تفاصيل عن المحرك لكون هذه النسخة ليست سوى مركبة اختبارية، لكن من الرائع مشاهدة هكذا إصدارات فاخرة، بكل ما للكلمة من معنى، تجول في الطرقات في الآونة القريبة، ربما بنظام القيادة الذاتي طبعاً.. فعلاً المستقبل لا ينتظر، بل يبدأ الآن..
