شهد شهر أكتوبر وتحديدًا يوم 22 انطلاق مركز سيرتقي بمجال النقل المستدام بدبي والشرق الأوسط كله إلى آفاق جديدة، “مركز السيارات الكهربائية وحلول النقل المستدام” الذي أعلنت عنه شركة EV الرائدة في هذا القطاع. تأتي هذه الخطوة كمبادرة هامة في إطار جهود متضافرة ومتسارعة لدولة الإمارات، لتحقيق أهدافها المناخية الطموحة، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار.

لا يقتصر دور المعرض على الخدمات أو المنتجات فقط، بل إنه نقلة محورية لتغيير نظرة المستهلكين إلى وسائل النقل، وتحويلها من مجرد مركبات وطرق للتنقل، إلى تجربة مستدامة وممتعة. وهذا من خلال توفير منصة تضم أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال. ونتوقع أيضًا أنه سيكون له بالغ الأثر في تعزيز الوعي بأهمية التحول إلى النقل الكهربائي وتشجيع الأفراد على تبني هذه التقنية.

وقد ظهرت هذه المبادرة تحديدًا في الوقت المناسب، وكأنها إشارة واضحة إلى أن الإمارات تسير في المسار الصحيح. نظرًا لأنها تدعم أهداف المباردة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، الهادفة إلى جعل البلاد واحدة من أقل الدول انبعاثًا للكربون..

وكما وضحنا سابقًا، المركز ليس مركزًا ! بل إنه أقرب ما يكون إلى كوكبة شاملة من المرافق والخدمات التي تلبي احتياجات العملاء والمهتمين بالمجال. إذ تجد فيه معارض للسيارات الكهربائية، ومركز تجربة القيادة، ليتيح الأخير للأفراد تجربة قيادة السيارات الكهربائية في بيئة آمنة ومناسبة، كما أنه يضم محطات شحن سريعة.

وتذهب المباردة لأبعد من ذلك، فتقدم ميزة أكثر شمولية، حيث تضم تحت غطائها مجموعة متنوعة من العلامات التجارية الرائدة في المجال، متيحةً فرصة فريدة لتجربة ومقارنة خيارات متنوعة ومختلفة بمكان واحد. وإذا لم يكن لديك ما يكفي من المعلومات، فلا داعي للقلق ! ضم المعرض أيضًا فريق مختص جاهز لإرشاد العملاء وتقديم الدعم لهم. وتخلق هذه النقطة مفهوم جديد مبتكر ورائد “متجر داخل متجر” .

يمثّل مقر EV lab فهو تجسيد كامل لكل ما تنادي به المبادرة.. فقد صممت المساحة الخاصة به باستخدام مصابيح إضاءة موفرة للطاقة، وصنعت الأرضيات من الإسمنت الصديق للبيئة، والمثير للاهتمام فعلًا، هو الأساس ! اندهش معي- أُعدّ الأساس باستخدام بلاستيك معاد تدويره، بما فيها الطاولات..

إننا أمام عالم يقدم المجال الكامل أليس كذلك؟ لفتت هذه الانطلاقة أنظار الجميع، فحظيَ الافتتاح باستقبال حافل زخر بالزوار من شتى الأماكن. وبدورهم أشادوا بالمركز ودوره المهم في تعزيز قطاع السيارات الكهربائية بالمنطقة. وكان من ضمن الحضور العديد من الشخصيات البارزة في قطاع السيارات والطاقة.

يبدو أننا أمام نقلة محورية في المنطقة مع انتشار محطات ومراكز عدة مماثلة، هل تتفق؟