




كشف مصدر مطّلع النقاب عن أن فيلم F1 المرتقب، والمتمحور حول عالم الفورمولا 1، من بطولة الممثل الشهير براد بيت، وبطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاملتون، سيكون مليئاً بمشاهد استراتيجيات إدارة الإطارات على مدار ساعتين كاملتين، ونقاشات أعضاء الفريق الواحد حول إمكانية الانتقال إلى فئة هارد.. بدلاً من مشاهدة أسرع سائقي العالم وهم ينطلقون بأقصى سرعة.
بينما يعرض المقطع الدعائي الجديد بعض الإثارة على الحلبة والحوار المقتضب، أكد المطّلعون أن هذه المشاهد لا تشكّل سوى “حوالي دقيقتين أو ثلاثة” من إجمالي زمن العرض. أما باقي الفيلم فسيتكون من لقطات قريبة لإطارات بيريللي الحمراء والصفراء والبيضاء المهترئة، ومصطلحات متكررة مثل “تلف” و “تفسّخ” الإطارات”.. بالإضافة إلى بعض التعليقات المحبطة من السائقين مثل “لماذا لم ننتقل إلى فئة الهارد بعد؟”..
صرّح المصدر المطلع: “أردنا أن نبرز الجوهر الحقيقي للـفورمولا 1 العصرية، ولا شيء يمثّل ذلك أكثر من الحديث المتواصل عن استراتيجية الإطارات والقيادة بأقل من الحد الأقصى، في محاولة لإطالة عمر مجموعة من إطارات السوفت، التي كان يجب استبدالها قبل خمس لفات على الأقل”.
وتابع: “سنشهد حوار مثير بين السائقين والفرق حول التدهور الحراري، وفقدان التماسك بكش مفاجئ، أو قول لا يوجد لدي أي تماسك! هذا بالإضافة إلى مقابلات سريعة مع السائقين الذين يبررون بأنهم لم يتمكنوا من الضغط بقوة بسبب العجلات”.
كما أضاف: “يمكن اعتبار هذا الفيلم النسخة الخاصة بالرياضات الميكانيكية من فيلم Top Gun، إنما إذا كان Top Gun عبارة عن ساعتين من إجراء فحوصات ما قبل الطيران وإدارة حمولة الوقود للعودة إلى القاعدة بأمان”.
كما أكد المطلعون على وجود “نسخة المخرج” الخاصة التي ستزيد من وقت عرض الفيلم إلى 180 دقيقة من أجل إظهار الاتحاد الدولي للسيارات وهو يقوم بتقييم مخالفات تجاوز حدود المسار. وذلك من خلال إيقاف وتقديم اللقطات الزمنية بشكل دقيق ومعقد لـ 58 مرة متتالية.
بعد ساعتين من مشاهدة إطارات بيريللي تدور دون سماع صوت محرك، قد يشعر المشاهد بالنعاس. لحسن الحظ، هناك حل! إليك بعض النصائح لمكافحة النعاس أثناء مشاهدة هذا الفيلم: خذ قيلولة قصيرة قبل بدء الفيلم، أو احضر وجبة خفيفة من رقائق البطاطس، أو حاول إعادة تسمية الإطارات بأسماء مبتكرة.
وأخيراً، لا تنسَ جلب بطانية دافئة، فقد تحتاجها عندما تنام أثناء الحوارات المثيرة حول “التدهور الحراري” و “إدارة العجلات”.. نأمل أن يستحق الأمر كل هذا الترقّب..
